المقريزي

240

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

ومن شعره : لعبت بالشّطرنج في غاية * يقصّر الواصف عن حدّها إن صاح في الأقران في بيدق * تموت منه الشاة في جلدها وقال « 1 » : أميل لشطرنج أهل النّهى * وأشكوه من ناقل الباطل وكم رمت تهذيب لعّابها * وتأبى الطّباع على النّاقل « 2 » وقال يمدح كتاب ( التمهيد ) للجمال عبد الرحيم الإسنوي « 3 » : أبدى جمال الدين تمهيدا رسا * أصلا وطال في السّماء نضيده عمل يدوم إلى القيامة نفعه * فليهن مضجع جنبه تمهيده * * * 116 - / أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمّد بن عدنان ، السّيد ، شهاب الدّين ، ابن السيّد علاء الدين ابن السّيّد برهان الدّين « 4 » ابن أبي الجنّ الحسيني الشّريف ، قاضي القضاة وكاتب السّرّ « 5 » وناظر الجيش بدمشق « * » .

--> ( 1 ) هذان البيتان في الدرر الكامنة 1 / 205 وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 195 . ( 2 ) صدره في الدرر الكامنة : وكم لي أهذب لعابها . ( 3 ) تقدم التعريف بالإسنوي في حواشي ص 80 . وكتابه ( التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول ) في الفقه ، يبين كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية ( كشف الظنون 484 ) . ( 4 ) فوقها إشارة إلى حاشية في أعلى الصفحة بخط المؤلف نصها : « ولد أمين الدين جعفر بن محيي الدين محمد بن عدنان أول رجب سنة خمس وخمسين وستمائة ، وولي نقابة الأشراف بعد أبيه ثم نظر الدواوين بدمشق في سابع عشرين ربيع الأول سنة إحدى عشرة ، ومات ثالث عشر صفر سنة أربع عشرة وسبعمائة وله أخ اسمه زين الدين حسن خدم بكرك الشوبك مدة ثم نقل إلى دمشق وولي نظر حلب ، ثم نقابة الأشراف بدمشق في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعمائة ، وولي نظر الديوان أيضا ، ودخل مع غازان لما قدم دمشق في جباية المال ، فضرب وصودر هو وأخوه أمين الدين وحملا إلى القاهرة ، ثم خلصا بعد شدة ، وولي نظر ديوان الأفرم ونظر جامع بني أمية حتى مات سادس ذي القعدة سنة ثمان وسبعمائة » . ( 5 ) كتابة السر : تقدم التعريف بها ص : 65 . ( * ) ترجمته في الضوء اللامع ج 2 ص 5 والدليل الشافي 1 / 62 والسلوك 4 / 2 / 845 وشذرات الذهب 7 / 201 .